"فليكن الطعام الدواء لك ، والدواء يكون طعامك."

هذه كلمات مشهورة من الطبيب اليوناني القديم أبقراط ، وغالبًا ما يطلق عليه اسم الطب الغربي.

اعتاد فعلا أن يوصف الثوم لعلاج مجموعة متنوعة من الحالات الطبية

أكد العلم الحديث مؤخرًا العديد من هذه الآثار الصحية المفيدة

 الفوائد الصحية للثوم التي تدعمها البحوث البشرية

 يحتوي الثوم على مركبات ذات خصائص طبية قوية * 

ينمو الثوم في العديد من أنحاء العالم وهو عنصر شهير في الطبخ بسبب رائحته القوية وطعمه اللذيذ.

ومع ذلك ، عبر التاريخ القديم ، كان الاستخدام الرئيسي للثوم لصحته وخصائصه الطبية

تم توثيقه بشكل جيد من قبل العديد من الحضارات الكبرى ، بما في ذلك المصريين والبابليين واليونانيين والرومان والصينيين

يعرف العلماء الآن أن معظم فوائده الصحية ناتجة عن مركبات الكبريت التي تتشكل عندما يتم تقطيع قرن الثوم أو سحقه أو مضغه

ربما الأكثر شهرة من تلك المعروفة باسم الأليسين. ومع ذلك ، فإن الأليسين عبارة عن مركب غير مستقر موجود لفترة وجيزة فقط في الثوم الطازج بعد قصه أو سحقه 

خفض مستوى الكوليسترول وضغط الدم *

قد يقلل تناول الثوم بصورة منتظمة من مستويات الكوليسترول في الدم، عن طريق معادلة النسبة بين الجيد- الحميد (HDL) والكوليسترول السيء (LDL).

بالاضافة الى ذلك، اثبتت العديد من الدراسات ان تناول الثوم بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم وبالتالي فانه يمنع حدوث امراض القلب والسكتة

منع الجلطات الدموية  *

 

قد تؤدي الجلطات الدموية الى انسداد الشرايين، بالتالي توقف تدفق الدم الى انسجة الجسم واعضائه المختلفة، حيث تكمن خطورة هذه الحالات بانها تودي الى الاصابة بالسكتة الدماغية او النوبة القلبية.

لكن يمكن لتناول الثوم ان يزيد من انتاج اكسيد النيتريك في الاوعية الدموية والذي يساعد على توسيعها، ونتيجة لذلك، يمتاز الثوم بتذويب الجلطات الدموية.
 
* يقوي مناعة الجِسم ويحميه من بعض الأمراض كالإنفلونزا والرشح ونزلات البرد وغيرها.

يُخفّف من أعراض الدوخة وضيق التنفس والربو. * 
يحفز في عمل الجهاز الهضمي في إفراز العُصارات الهضميّة، ويُخلّص من السموم في المعدة. 
*
يُنظم مستوى السُكر في الدم لأنه يزيد من إفراز الإنسولين في الدم. 
*
يُعالج تصلب الشرايين وذلك بدق 4 فصوص من الثوم ووضعه بزيت الزيتون وتؤخذ منه ملعقة يومياً لمدة 
*

شهر أو أكثر. 
يُساعد في التخسيس وذلك ببلع فص من الثوم مع كأس من الماء الدافئ يومياً فذلك يُخلص من الكرش 
*

الوقاية من السرطان *
الناس الذين يأكلون الثوم الخام على الأقل مرتين فى الأسبوع لديهم خطر أقل بنسبة 44٪ للإصابة بسرطان الرئة، مما يشير إلى أن الثوم قد يكون بمثابة علاج كيماوى وقائى لسرطان الرئة..

تحسين الدورة الدموية للمرأة الحامل 
*

فضلا عن كونه يخفض ضغط الدم ويقلل من مستويات الكوليسترول لديها  وهذا امر مهم لسلامة الحمل للأم وللجنين معاً وحتى بعد الولادة.
اهميته للشعر
 * 
يعد الثوم علاجا لتحسين نمو الشعر عبر استخدامه كمستحضر موضعي، ويساعد أيضا على محاربة فقدان الشعر

 يعرف الثوم كمدر للبول، بل ويمكن ان يساهم في تذويب الحصى الكلوية *

* قد تساعد عصارة الثوم على التئام الجروح والالتهابات الجلدية المعدية عن طريق العلاج الموضعي.
كان العمال الذين بنوا الأهرامات يأخذون الثوم النيء كغذاء، لمنع الأمراض الالتهابية والتهابات المعدة التي يمكن أن تصيبهم أثناء أعمال البناء. كما كان الثوم ضمن النظام الغذائي للجنود الرومان لزيادة الدفاعات المناعية في أجسامهم، وبالتالي ليكونوا أكثر نجاحًا على أرض المعركة.
رغم ذلك كله، يهرب البعض من تناول الثوم نظرًا للرائحة الكريهة التي يخلّفها في الفم.
* مضاد قوي للبكتيريا والفيروسات
بسبب قدرته المدهشة في القضاء على الكثير من السموم المسببة للأمراض، لعب الثوم دورًا مهمًّا جدًّا في محاربة مرض الطاعون الذي انتشر في القرن الثامن عشر.
وأما في يومنا هذا، فيُستعمل الثوم في الطب في جميع الثقافات في العالم، بسبب خصائصه القوية لمحاربة الميكروبات والجراثيم، وخصائصه الطبيعية كمضاد حيوي. وفي واقع الأمر فإنّ مكونه النشط الرئيسي وهو الأليسين، يحتوي على خصائص قوية لمكافحة البكتيريا والفطريات والفيروسات والتي تقتل العديد من البكتيريا المسببة للأمراض.

* يحارب البعوض بشكل طبيعي
كشفت دراسة أُجريت في الهند، أنّ البعوض يكره الثوم. وهذا خبر رائع للنساء اللواتي يخفن من البعوض، وغالبًا ما يجدون صعوبة في التخلص منه. وبناءًا عليه، ضعي بعض الثوم مباشرة على جلدكِ، أو ضعيه في طبق صغير على طاولة السرير بقربكِ في الليل، وهذا يكفي لكي لا يقترب منك البعوض أبدًا.

* يساعد على مكافحة حب الشباب
إنّ مضادات الأكسدة الموجودة في الثوم تساعد كذلك على مكافحة مشاكل البشرة، لأنها تقضي على البكتيريا التي تتكاثر والتي تُعتبر السبب الرئيسي للعديد من مشاكل البشرة، مثل حبّ الشباب.

أضرار الثوم 
تُبيّن النقاط التالية بعضاً من المشاكل المتعلّقة بالثوم:
[١] يمكن أن يُسبّب تناول الثوم أو مكملاته آثاراً جانبيةً لبعض الأشخاص، كما يزيدها مضغُ الثوم النيء أو تناوله على معدةٍ فارغةٍ، ومن هذه الآثار: 

حرقة المعدة، واضطراب المعدة، وانبعاث رائحةٍ غير محببةٍ من الجسم، بالإضافة للإسهال، والغثيان أو القيء. 
يمكن أن يعانيَ البعضُ إمّا من الحساسيّة تجاه الثوم، ومن علاماتها: 
تورّم الوجه، والشَرَية، وصعوباتٌ في التنفّس، وإمّا من عدم تحمله، مما قد يؤدي إلى: 
الغازات، والانتفاخ، وعدم الإرتياح المَعِدِيّ. 

يمكن أن تتداخل مكملات الثوم مع بعض الأدوية، مثل: 

أدوية فيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus) الذي يُعرف اختصاراً بـ HIV، أو الأدوية المضادة للتخثر (بالإنجليزية: Anticoagulants) بسبب زيادة خطر النزيف. 
يمكن أن تُؤدي مكملات الثوم إلى حدوث مخاطر النزيف عند إجراء عمليةٍ جراحيةٍ. 
يمكن أن تُسبّب زيوت الثوم العطرية الإكزيما، والحروق، والتَهَيُّج للجلد؛ وذلك عند تطبيقها عليه بشكلٍ غير صحيح، ويجدر التنبيه إلى تجنب تناول تلك الزيوت..