ترى هل يتحقق حلم العالم في التخلص قريبا من كابوس الفشل الكلوي؟ ما هذا الجهاز  الذي يعد بمثابة كلى طبيعية ويمكن زرعه في تجويف البطن دون اي مخاطر؟

 

يهدد خطر الفشل الكلوي الملايين حول العالم، والذي اعتبرته المؤسسة الوطنية للكلى بالولايات المتحدة الامريكية أشد فتكًا من السرطان والايدز بناءًا على احصائياتها للكثير من الحالات حول العالم...

لكن الخبر السار الان هو قرب تحول هذا الفشل الكلوي هذا العام الى نجاح علمي من شأنه اعادة وظائف الكلى لتعمل بكفاءة من جديد.

وقبل ان نتعرف على هذه الطفرة العلمية، قد يكون من الاهمية بمكان ان نستعرض سويا ما قامت بعرضه

المنظمة الوطنية للكلى بالولايات المتحدة  National Kidney Foundation في مقال نشرته على موقعها الرسمي ذكرت فيه عددا من الاحصائيات بالغة الخطورة :

  1. مرض الكلى المزمن ، أو CKD ، يسبب الوفيات أكثر من سرطان الثدي أو سرطان البروستاتا،إنها أزمة الصحة العامة غير المعترف بها. فهو يؤثر على ما يقدر بنحو 37 مليون شخص في الولايات المتحدة (15 ٪ من السكان البالغين).

  2. أكثر من واحد من بين كل سبعة أشخاص بالغين، وحوالي 90 ٪ من المصابين بـ CKD لا يعرفون حتى أنهم مصابون به. والاخطر ان واحدا من كل ثلاثة أشخاص بالغين في امريكا (حوالي 80 مليون شخص) معرضون لخطر الإصابة بمرض الكلى المزمن.

  3. مرض الكلى المزمن CKD هو أكثر شيوعا في النساء (15 ٪) من الرجال (12 ٪).

  4. CKD هو السبب الرئيسي التاسع للوفاة في الولايات المتحدة في عام 2016 ، فقد تلقى أكثر من 500000 مريض علاجا لغسيل الكلى ، ويعيش أكثر من 200000 مع عملية زرع الكلى.

  5. تم تصنيف مرض الكلى المزمن في المرتبة 27 في قائمة أسباب إجمالي عدد الوفيات في جميع أنحاء العالم في عام 1990 ، لكنه ارتفع إلى المرتبة 18 في عام 2010.

  6. يتلقى أكثر من مليوني شخص في جميع أنحاء العالم حاليًا علاجًا بالغسيل الكلوي أو زرع كلى للبقاء على قيد الحياة ، ومع ذلك قد يمثل هذا العدد 10٪ فقط من الأشخاص الذين يحتاجون فعليًا للعلاج.

بالنسبة للمليوني شخص الذين يتلقون العلاج من الفشل الكلوي ، يتم علاج الغالبية في خمس دول فقط - الولايات المتحدة واليابان وألمانيا والبرازيل وإيطاليا. هذه الدول الخمس لا تمثل سوى 12 ٪ من سكان العالم. يتم علاج 20 ٪ فقط في حوالي 100 دولة نامية تشكل أكثر من 50 ٪ من سكان العالم

و  في 112 دولة أخرى ، لا يمكن للعديد من الناس تحمل تكاليف العلاج على الإطلاق ، مما يؤدي إلى وفاة أكثر من مليون شخص سنويًا من الفشل الكلوي غير المعالج.

و حتى في الصين ، سيخسر الاقتصاد 558 مليار دولار أمريكي على مدى العقد المقبل بسبب الآثار المترتبة على الوفاة والعجز بسبب أمراض القلب وأمراض الكلى.

ما الجديد الآن:

الجديد هو توصل العلماء في جامعة كاليفورنيا الأمريكية، برئاسة العالم شوفو روى إلى تصميم جهاز في حجم قبضة اليد يحاكي وظائف الكلى، وقد خضع الجهاز لسلسلة من التقييمات والاختبارات لضمان سلامته وفعاليته على مرضى الكلى المزمنة، و ذلك قبل الحصول على موافقة إدارة الأغذية والدواء الأمريكية، لبدء استخدامه الفعلي بين مرضى الكلى المزمنة وطرحه في الأسواق قريبا باذن الله.

الأمر الرائع في هذا الجهاز ، الذي يعد بمثابة كلى طبيعية، انه يمكن زرعه في  تجويف البطن مدعومًا من القلب، وذلك لتنقية الدم ليحاكي وظائف الكلى الطبيعية، بما في ذلك إنتاج الهرمونات والمساعدة في السيطرة على ضغط الدم المرتفع، خلافا لأجهزة الغسيل الكلوي التقليدية التي تعتمد على تنقية الدم من السموم فقط.

تمتلك الكلى الصناعية المطورة غشاءاً  يقوم بتنقية الدم ومزودة بمفاعل بيولوجيبيولوجي كي تقوم بوظائف الكلى بطريقة أكثر شمولية من مجرد غسيل كلوي تقليدي.

من مميزات هذا الجهاز :

1- انه ثابت يغني عن عملية نقل الكلى الطبيعية. دون القلق من احتمال رفض الجسم له، وان كان اكثر فاعلية واقل بكثير فى الاثار الجانبية لعملية زراعة الكلي الطبيعية 

2- لا يحتاج الى مثبطات المناعة ولا يتأثر بمؤثرات خارجية ليقوم بعمله على اكمل وجه

3- يرفع عناء ومشقة الغسيل الكلوي على أجهزة الغسيل المعروفة والانتظار مع شدة الازدحام...

ترى هل يتحقق حلم ملايين المرضى حول العالم في التخلص قريبا من كابوس الفشل الكلوي؟ ..  دعواتنا لكل مرضانا بالشفاء العاجل..